يراهن معظم العرب والمسلمين على باراك أوباما في ان يكون مختلفا عن غيره من الرؤساء الامريكين السابقين ولان شعاره التغيير مما جعل حتى الشعوب الاخرى ينتظرون وصوله الى البيت الابيض ليطعم الناس الشهد والسكر بعد ان اذاقهم جورج بوش الحنظل والعلقم .
وان الناظر والفاهم والمدقق لاحاديث باراك اوباما يجده لا يختلف عن غيره الا بالاسلوب فقط فجورج بوش كان يمثل دور الكابوي الامريكي ويريد كل شيء ان يأخذه بالقوة اما باراك اوباما فيمثل دور عمدة المدينة ويريد ان يأخذنفس الاشياء التي يريد ان يأخذها جورج بوش لكن بالقانون(الامريكي) طبعا الذين يفصلونه على مزاجهم
ومصلحتهم لانهم يعتقدون انهم اسياد العالم ويجب على الجميع ان يحترمهم
لذلك اقول لمن يراهن عليه ان لا تراهنوا وذلك لانه لا يوعدكم الا بالكفر والفقر والحرب والقتل
كيف لا وهو يقول انه يريد ان يسحب بعض العصابات الامريكية التي تحتل العر اق ليضعها في افغانستان ويقاتل بها في الباكستان
فأجيبوني من سيقتل في هذين البلدين المسلمين الا اخواننا من المسلمين المدنيين الابرياء ليرهب بهم الاخرين ويمنعهم عن نصرة اخوانهم الاخرين هناك الذين يقفون في وجه العصابات الامريكية
نعم اقول عصابات وليس جيش لان عهد العقلاء عن الجيش ان يقاتلوا لا ان يقتلوا وان لا يعتدوا وان لا يرهبوا الناس الابرياء ولكن مع هذه العصابات التي يلبس معظمها البدلات المدنية ويجلسوا خلف شاشات الحاسوب ويقتلوا المسلمين بكبسة زر فهذا هو بالفعل جديد الرأسمالية واحد ابتكارتها الحديثة التي لا نريد نحن المسلمين ان نصبح مثلهم ولا يشرفنا ذلك.
فأوباما يريد من جميع العالم ان يتبع امريكا ليس بالقوة الخشنة ولكن بالقوة الناعمة هذه المرة لانهم جربوا القوة الخشنة فلم تفلح معهم بل بالعكس لقد سوّدت صورة امريكا ومن ورائها الراسمالية في العالم
لذلك انصح اخواني وكل من يقرأ هذا الكلام ان لا يغتر بكلام أوباما وان لا يهتم بمن ينجح ويرسب في قيادة امريكا فهذا امر لا يهمنا بل ما يهمنا ان نجد من بيينا من يكون قائدا داهية لنقذف به في وجه هؤلاء المرشحين المحتملين في المستقبل بشكل يجعلهم يفكرون الف مرة قبل ان يفكروا بالاعتداء على ارض المسلمين نعم نريد ارطبونا مسلما لنقذف به ارطبون الرأسمالية التي لا يهما شيء اكثر من مصلحتها الانية وتعبيد الشعوب لها لاستغلالهم
اما الجانب الاخر من الصورة فيتضح ان العرب والمسلمين اصبح لا قيمة لهم مطلقا لان الامريكان البيض الجشعين لم يعد يهتمون بنا بأنفسهم اذا كان هناك من يستطيع التحكم بنا ممن كانوا قبل اربعين سنة من عبيدهم هذا اذا سمحوا لهم بدخول البيت الذي يسمونه ابيضا وهو في واقع الحال اسودا مكفهرا مطليا بدماء الامريكيين الاصليين الذين يسمونهم الهنود الحمر وبدماء ملايين من الناس الاخرين في افريقيا وبلاد المسلمين واسيا وأسألوا هاواي والفلبين والصومال والعبييد السود الافريقيين الذبن كانوا يباعون في اسواقها بدون الحفاظ على اصل المنشأ والملكية الفكرية
فيا ايها المسلمين ارجعوا لانفسكم والى ربكم لتنقذوا انفسكم والبشرية جميعا من فك الراسمالية القاتل
كتبها Abdullah Adm في 09:37 صباحاً ::
عذراً لست منهم ولا أراهن على باراك حسين اوباما..
لأني على يقين من قوله عز وجل..
ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم..
فملة الكفر واحدة
دمت وسلمت..
