المرآة الرقمية

محاولة متواضعة لعكس صورة أوضح للأحداث المعاصرة

الإثنين,أيار 19, 2008


كانوا قليلا لكنهم أسود أحفادهم أصبحوا كثيرا لكنهم غزلان  هذه الغزلان أصبحت تثير شهية جميع الوحوش والسباع فهي تستأسد في غياب الاسود.

كانوا جميعا وصفا واحد معتصمين بحبل من الله وأصبحوا  متفرقين صفوفهم كثيرة تعجز الحواسيب العملاقة عن احصائها ومتمسكين بحبال من الشياطين .

كانوا أذلاء لكنهم مع الله فعزّوا وأصبح أحفادهم أعزّة لكنهم تركوا الله فذلّوا لدرجة أن المثل عن قريب سيضرب في كل العالم بذلّهم اذا لم يعودوا الى سيرتهم الأولى .

كانوا سيلا مع أنهم قليل وأصبح أحفادهم غثاءا للسيل مع أنهم كثير.

كانوا يغلبون الأعداء رعبا من مسيرة شهر وأصبح أحفادهم يُغلبون  وهم في بيوتهم  بكبسة زر.

فهل عرفتموهم؟



في19,أيار,2008  -  11:33 صباحاً, هيام عوض كتبها ...

وكالة أنباء عرب نيوز الإخبارية
www.3rbnews.net
www.3rbnews.com

سعيا لتجاوز ما أهملته الصحافة الرسمية و أملا بالوصول إلى سقف يوازي الطموح المنشود من سرعة و جرأة و دقة و مصداقية أخذت عرب نيوز على عاتقها النهوض بهذه المسؤولية لتحقيق رسالتها لكي تصبح بحق و دون ادعاء صوت الذين لا يجدون ملاذا لطرح همومهم و التعبير عن مآسيهم .

تشكل هذه الوكالة محاولة لكسر احتكار الوكالات الرسمية التي تقف ورائها شركات كبرى تعبر عن مصالحها .
و تأتي وكالتنا لتعبر عن مصالح صغيرة لفئات مهمشة لا يعبأ بها الكبار و العديد من المدن فيها الكثير من القصص و الأخبار التي لا تجد طريقها للنشر بسبب هامشية المدن مقارنة مع العاصمة حيث يسيطر دائماً المركز على الأطراف.

نحن لا تقف وراءنا لا دول و لا شركات كبرى نعتمد على قوتنا الذاتية و القوة الهائلة التي أتاحتها ثورة المعلومات فإمكانيات النشر و البث ، صورة، نصاً، و صوتاً، صارت متاحة لأفراد بإمكانات محدودة.

سيكون لدينا هامش حرية أعلى و ما يميزنا أنه ليس لدينا مصالح مع الممولين أو شركات تقيد حريتنا و حركتنا و لا يوجد جهة رسمية تتحكم بنا أو موظفين يقرروا أولوياتنا فمراسلينا هم قراءنا .

هذه الوكالة ستتيح الفرصة لكل الصحافيين سواء كانوا خريجي الصحافة و الإعلام أو غير ذلك فهذه الوكالة ستكون مصدر لتدريب الآخرين على كيفية التعامل مع الخبر.

هذه المحاولة ستواجه الكثير من العقبات و الصعوبات لكننا مصممون على النجاح و نأمل من المجتمع أن يساعدنا للوصول إلى أهدافنا.

وسعيا منا للتواصل مع قرائنا نرحب بكافة المشاركات من القراء الكرام سواء بالرأي و التعليقات أو بالمقالات
فرأيكم يهنا فجودوا علينا به.