المرآة الرقمية

محاولة متواضعة لعكس صورة أوضح للأحداث المعاصرة

الأحد,أيار 18, 2008


أراهم من بعيد قادمون ........... تسير ظلالهم على الارض وهاماتهم في السماء عالية..........كان يسيرون منذ زمن ..... ولكن الطريق شارف على الإنتهاء..... وسيصلون في النهاية.........يقين الجازم والمتوكل على الله .............أضواء المدن لا تجعل العامة ترى خيالاتهم.......لكنهم قادمون لا محالة ............الذين يستطيعون رؤية خيالاتهم هم الذين لا تبهرهم اضواء المدن.........لانهم دائما هناك يترقبون مجيئهم بلهفة المشتاق........ليعيدوا صناعة التاريخ معهم من جديد.........ويطفئوا اضواء المدن الصاخبة ........ويشعلوا نورا لا يعمي الابصار ........ولكن يأخذ بالقلوب والعقول الى حيث يتمنى الانسان ويطمئن.......انهم ما زالوا يسيرون ولكن سيرهم هو سير العارف المتأكد من النهاية.....من النصر..............وجدوا صعوبات في هذا الطريق ولكن ما زالوا يسيرون بالرغم منها...........المشكلة بينهم وبين اهل المدن هي .....ان اهل المدن يكرهون النور الذي يحملونه ........لان هذا النور هو الذي سيكشف عوّارهم ونارهم........اهل المدن لا يريدون رؤية هذا النور .............وقد استماتوا ليطفئوه من خلال إزاحتهم لكل من يحاول ان يحمل هذا النور ...........ولكن هيهات .............هذا النور دائما يجد من يحمله .........ودائما مشعا .......ولا يستطيع أيّا كان أن يطفئه ..........هل تعرفون لماذا ..........لانه نور الله .....وحملته هم .........مهاجرين وأنصارا جددا .........ويعود الزمان من جديد..........فهل أحسستم بمجيئهم الآن؟....بالنسبة لي أنا أحسست بهم منذ زمن ولكنني الآن أراهم قادمون من بعيد وقد حانت ساعة الوصول .........فأعدّوا نشيدا لإستقبالهم لتعيدوا التاريخ من جديد.



في29,أيار,2008  -  06:03 مساءً, فاطمه عبابنه كتبها ...

وهبك الله جبالأ من الحسنات... وأغرقك في أبار من الخيرات...
وجعل رزقك أنهارا من الجنات... ولبى ما في قلبك من الدعوات...
ورفعك في الجنات درجات...اللهم امين
جمعه مباركه

في30,أيار,2008  -  05:34 صباحاً, Abdullah Adm كتبها ...

آمين يا رب
وجزاك الله خيرا ونفع بك الاسلام