المرآة الرقمية


محاولة متواضعة لعكس صورة أوضح للأحداث المعاصرة

السبت,تموز 26, 2008


يراهن معظم العرب والمسلمين على باراك أوباما في ان يكون مختلفا عن غيره من الرؤساء الامريكين السابقين ولان شعاره التغيير مما جعل حتى الشعوب الاخرى ينتظرون وصوله الى البيت الابيض ليطعم الناس الشهد والسكر بعد ان اذاقهم جورج بوش الحنظل والعلقم .

وان الناظر والفاهم والمدقق لاحاديث باراك اوباما يجده لا يختلف عن غيره الا بالاسلوب فقط فجورج بوش كان يمثل دور الكابوي الامريكي ويريد كل شيء ان يأخذه بالقوة اما باراك اوباما فيمثل دور عمدة المدينة ويريد ان يأخذنفس الاشياء التي يريد ان يأخذها جورج بوش لكن بالقانون(الامريكي) طبعا الذين يفصلونه على مزاجهم

ومصلحتهم لانهم يعتقدون انهم اسياد العالم ويجب على الجميع ان يحترمهم

لذلك اقول لمن يراهن عليه ان لا تراهنوا وذلك لانه لا يوعدكم الا بالكفر والفقر والحرب والقتل

كيف لا وهو يقول انه يريد ان يسحب بعض العصابات الامريكية التي تحتل العر اق ليضعها في افغانستان ويقاتل بها في الباكستان

فأجيبوني من سيقتل في هذين البلدين المسلمين الا اخواننا من المسلمين المدنيين الابرياء ليرهب بهم الاخرين ويمنعهم عن نصرة اخوانهم الاخرين هناك الذين يقفون في وجه العصابات الامريكية

نعم اقول عصابات وليس جيش لان عهد العقلاء عن الجيش ان يقاتلوا لا ان يقتلوا وان لا يعتدوا وان لا يرهبوا الناس الابرياء ولكن مع هذه العصابات التي يلبس معظمها البدلات المدنية ويجلسوا خلف شاشات الحاسوب ويقتلوا

   المزيد ...


السبت,أيار 31, 2008


صبرا أهل غزة صبرا يا أهل العزة صبرا يا اخوتنا المؤمنين والمرابطين والصابرين والمصابرين
ان بعد العسر يسرا فأبشروا واسألوا الله من فضله  وكونوا جميعا وصفا واحدا
واعلموا ان في المسلمين الخير باق وهناك من يشعر بشعوركم ويتألم لألمكم رغم المعوقات الكبيرة والحواجز الاعلامية الضالة والمضلة وأرى النصر قريب والنورمشرق لأن الظلام قد ادلهم واستيئس المسلمون
واعلموا ايضا اننا بحاجة لمساعدتكم كما أنتم بحاجة لمساعدتنا ولكن أيديكم حرة رغم القيود اكثر من أيدينا وأظن أننا ما زلنا بحاجة لمن يذكرنا بأصلنا الطيب وجذورنا العزيرة وهذا التذكير يجب ان يأتي منكم لانكم من تملكون حرية الحركة والقرار رغم الحواجز والقيود وهذا والله من أعاجيب الزمان أن يكون السجين والمحاصر هو الذي يملك الحرية ويفك قيود الطليق نعم أتستغربون لماذا أقول ذلك لا تستغربوا لانكم حينما حطمتم حواجز رفح بينكم وبين أهلكم من مسلمي مصر حركتم الامة جميعا وحتى العملاء والخونة وأسيادهم تحركوا وأهتزوا لأنهم لم يتوقعوا ذلك منكم اما أمتكم المسلمة فقد فرحوا وساعدتموهم ان يعيدوا ذاكرتهم للوراء ويتذكروا ان هذه الحدود مصطنعة رسمها سايكس وبيكو لعنة الله عليهما وعلى رغم موتهما فان الحدود التي رسموها ما زالت حية تسعى لانها تجد من ينفخ فيها ويعبدها من العملاء أما أنتم فقد أثبتم بالفعل ان الامة واحدة ولا عبرة بوجود هذه الحدود لانكم حطمتموها

فهل تفعلوها ثانية ولكن اتمنى هذه المرة ان لاتغلقوها ابدا وانتم يا اخوتي في مصر هل تساعدوا اخوانكم في غزة على التخلص من هذه الحدود ايضا وكذلك انتم يا مسلمي الاردن ما بالكم الم تسمعوا صرخات الحرية من اخوانكم في غزة ام ما زلتم

   المزيد ...


الإثنين,أيار 19, 2008


كانوا قليلا لكنهم أسود أحفادهم أصبحوا كثيرا لكنهم غزلان  هذه الغزلان أصبحت تثير شهية جميع الوحوش والسباع فهي تستأسد في غياب الاسود.

كانوا جميعا وصفا واحد معتصمين بحبل من الله وأصبحوا  متفرقين صفوفهم كثيرة تعجز الحواسيب العملاقة عن احصائها ومتمسكين بحبال من الشياطين .

كانوا أذلاء لكنهم مع الله فعزّوا وأصبح أحفادهم أعزّة لكنهم تركوا الله فذلّوا لدرجة أن المثل عن قريب سيضرب في كل العالم بذلّهم اذا لم يعودوا الى سيرتهم الأولى .

كانوا سيلا مع أنهم قليل وأصبح أحفادهم غثاءا للسيل مع أنهم كثير.

كانوا يغلبون الأعداء رعبا من مسيرة شهر وأصبح أحفادهم يُغلبون  وهم في بيوتهم  بكبسة زر.

فهل عرفتموهم؟



الأحد,أيار 18, 2008


أراهم من بعيد قادمون ........... تسير ظلالهم على الارض وهاماتهم في السماء عالية..........كان يسيرون منذ زمن ..... ولكن الطريق شارف على الإنتهاء..... وسيصلون في النهاية.........يقين الجازم والمتوكل على الله .............أضواء المدن لا تجعل العامة ترى خيالاتهم.......لكنهم قادمون لا محالة ............الذين يستطيعون رؤية خيالاتهم هم الذين لا تبهرهم اضواء المدن.........لانهم دائما هناك يترقبون مجيئهم بلهفة المشتاق........ليعيدوا صناعة التاريخ معهم من جديد.........ويطفئوا اضواء المدن الصاخبة ........ويشعلوا نورا لا يعمي الابصار ........ولكن يأخذ بالقلوب والعقول الى حيث يتمنى الانسان ويطمئن.......انهم ما زالوا يسيرون ولكن سيرهم هو سير العارف المتأكد من

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 14, 2008


بداية اعرف ان من سيقرأ هذا الكلام سيتهمني بأنني أعتمد نظرية المؤامرة ولا أفهم بالتحليل السياسي مطلقا ومع ذلك فانني أطلب ممن يقرأ هذا الكلام ان يكمله حتى النهاية ويقف مع نفسه لحظة ثم يفكر مليا قبل اصدار حكمه علي.
لقد انتظرت ما يقارب الاسبوع اراقب واشاهد ما يقول المحللون السياسيون عن الاحداث الاخيرة في لبنان ويكاد يجمع اكثرهم على انه تنافس بين المشروعين الامريكي ممثلا بقوى الموالاة والمشروع الايراني مثلا بقوى المعارضة بغض النظر عن الوقود اللازم لتحريك الاحداث سواء كان سياسيا ام طائفيا ام مذهبيا ....ولكن تمهلوا قليلا أليس التحليل هكذا يثير الشكوك ويتعامل مع السياسة على انها لونين فقط اما ابيض او اسود؟ ولكن من الذي قال ان السياسة هكذا ’
ان الذي لديه ادنى علم بالسياسة يعرف ان التصريحات الصحفية والمناورات السياسية والافعال الميدانية دائما تنطوي على هدف غير الهدف المعلن لها والتضليل السياسي فرع من علم السياسة له مبادؤه وقواعده ونظرياته
اسوق هذه المقدمة لاتسائل معكم هل المشروعين الايراني والامريكي مشروعين مختلفين ومتصادمين ام مشروعا واحدا ومتكاملا ؟
لمحاولة خلخلة هذه المسلمة لدى كثير من الناس دعونا نضيء بعض الاحداث السابقة ونتسائل هل يعقل ان امريكا عدوة لايران ومع ذلك تقدم لها ايران الدعم للعدوان على افغانستان والعراق وتقف كالبعبع لدول الخليج العربي ليسهل ابتزازهم على امريكا تحت بند الحماية.

والذي يراقب السياسة الامريكية يجد انها دائما تلعب على جميع الاحتمالات وتبقى على مسافة واحدة من الجميع في السر والعلن ليتسنى لها الفوز دائما فاذا

   المزيد ...


الإثنين,أيار 05, 2008


مجزرة غزة ...وتلفزيون الواقع! أزعم ان كثير من العرب قد شاهدوا المسلسل التلفزيوني "التغريبة الفلسطينية" للكاتب المبدع الدكتور وليد سيف وللمخرج حاتم علي ونخبة من الممثلين الموهوبين الذين جسدوا القضية الفلسطينية منذ بدايتها ولغاية عام 1967م وأزعم أيضا أن هذا المسلسل استطاع ان يحرك المشاعر الدفينة داخل قلوب العرب بشكل عام والفلسطينيين بشكل خاص مما جعلهم يعيشون هذا الحدث مرة اخرى كما لو أنه حقيقة وتفجر غضب معظم الذين شاهدوا المسلسل وتمنوا لو انهم كانوا وقتها هناك ليشاركوا في مقاومة الانجليز والصهيونية. أسوق هذه المقدمة لأتساءل عن مقدار الخلل الذي طرأ على مشاعر العرب والمسلمين وهم يتفرجون على المجازر التي تحدث يوميا على مرأى ومسمع العالم كله وفي كثير من الاحيان على الهواء مباشرة ولكن كل هذه الصور والفظائع والمجازرلم تحرك فيهم ساكنا ليتخذوا موقفا وينقذوا اخوانهم ويضغطوا من اجل ايجاد موقف ضاغط على العدو الصهيوني ليوقف هذه الملحمة....وهنا ينبري السؤال المهم وهو لماذا؟ ...ربما اترك الاجابة لكم لتحاولوا ان تجيبوا عليه. لكن أود هنا ان اطرح فكرة ربما يكون فيها من السخرية اكثر من الجدية خطرت لي وانا اتفرج على هذه المجازر اليومية التي تحدث في غزة ...هذه الفكرة تتلخص في دعوة القائمين على القنوات الفضائية وخصوصا القنوات الرداحة منها والتي اشتهرت ببث برنامج تلفزيون الواقع حول بعض المطربين وانقاص الوزن والازياء وغيرها ... ليذهبوا الى غزة وينصبوا كاميراتهم في كل حي وحارة وشارع وبيت لينقلوا لنا ما يجري مباشرة وعلى مدار الساعة ويسمحوا بإستقبال التعليقات من خلال الرسائل القصيرة ليبثوها على شريط تلفزيون الواقع للتعليق على الحدث والتعبير عن المشاعر واستقبال الاعلانات لبثها على القناة بين   المزيد ...


الأربعاء,نيسان 16, 2008


شريعة الغاب وشريعة امريكا


قبل البدء بالكتابة نلفت نظركم ان المقصود بأمريكا هنا هي الولايات
المتحدة الامريكية

ترى هل تدرون ايهما اكثر حضارة ورقيا هل هي شريعة الغاب ام شريعة امريكا
لنجيب على هذا التساؤل لا بد من ان نأخذ بعض الامثلة
شريعة الغاب تسمح للحيوان ان يدافع عن نفسه اما امريكا فلا تسمح
شريعة الغاب تطلق على من يدافع عن نفسه شجاعا ومقاوما اما امريكا فتسميه ارهابا
شريعة الغاب لا يمت احد فيها من الجوع لان الاكل والمرعى للجميع اما امريكا فتسمح بموت جميع الناس اذا كان في ذلك مصلحة لعلية القوم من الامركيين
في شريعة الغاب مسموح لك بإمتلاك كل انواع الاسلحة لتدافع عن نفسك اما في شريعة امريكا فغير مسموح ان يصبح لديك مثل ما لدى امريكا من الاسلحة
في شريعة الغاب تستطيع ان تهرب وتختبئ في الغابة الكبيرة اما في شريعة امريكا فلا تستطيع لان كل شخص اخر سيسلمك لامريكا
هذه بعض الامثلة والقائمة تطول ولكن العبرة بالفكرة فهل وصلت
واذا كانت وصلت فان الاجابة على السؤال تصبح سهلة فهل عرفتم الجواب


الإثنين,آذار 03, 2008


عباس يتبرع بالدم لغزة


نقلت وكالات الانباء ان محمود عباس ميرزا قد تبرع بالدم لاطفال واهل غزة
ونحن بدورنا هنا نقول وبالنيابة عن جميع اهلنا في غزة وفلسطين انهم لا يريدون دمه الفاسد والذي لا يوجد به اي جينات شرف عربية اصيلة ولا حتى جينات اسلامية كما يدعي
لا نريد دمه وليذهب به الى اخوانه واوليائه من اليهود والامريكان
الحقيقة اننا نخشى ان نأخذ دمه فيصيبنا داء الدياثة وموالاة اليهود والامريكان
اذا كان لدى عباس ذرة من شرف قد نسيها لغاية الان فليحل السلطة ولا يعترض سبيل من يقاتل يهود ولا يعمل كشرطي لحماية امن يهود كما يفعل اخوانه العملاء الاخرين

نريد ان نحافظ على دم اهلنا في غزة نقيا لاننا نريد ان نأخذ من دمهم قليلا لعل الشرف العربي والمسلم ان يصحى في البقية الباقية من العرب والمسلمين
حافظوا على دمكم يا اهلنا في غزة فهو من بين الدماء القليلة التي ما زالت شريفة وعفيفة وشجاعة




غزة هاشم........ يا كاشفة العملاء والخونة



غزة هاشم........ يا كاشفة العملاء والخونة

لم يعد للصمت معنى
لم يعد للخوف معنى
لم يعد للجبن معنى
شجاعة أهل غزة هي الوحيدة التي بقي لها معنى
فصبرا أهل غزة....لا تستسلمواالان بعد أن أصابكم ما أصابكم
لا تجعلوا اخوان القرة والخنازير يشعروا بنشوة الإنتصار بعد كل ما فقدتموه
لا تجعلوا عملاء يهود الذين بين أظهرنا يرون منكم ذلا وخنوعا
لن يكون للصبر معنى بعد اليوم اذا فقدتم صبركم وشجاعتكم
كونوا اول اهلنا وروادنا الى العزة
لا تمنكنوا اليهود واعوانهم حتى من ابتسامة بسيطة
كونوا خير الامة الاسلامية بوقوفكم ودفاعكم عن شرف الامة كلها
اذا انتصرتم وثبتم في هذه الموقعة فلن يعتدوا عليكم بعدها ابدا ....بل ستكونون انتم الكرار بإذن الله بعهدا لتحرروا كل فلسطين وتكنسوا اليهود وأذنابهم كنسا الى البحر
لن اكتب عن اليأس والقنوط بل سأكتب عن الصبر والعزة والنصر ...لانها هذه اخر معركة يغزو فيها يهود بإذن الله اما ما بعد ذلك فسنغزوهم ولا يغزوننا
اثبتوا اهل غزة ولا تثبتوا نظرية يهود ومن والاهم بأننا أمة نخاف من القوة...اثبتوا لهم اننا الاسود ابناءالاسود واننا الرجال احفاد الرجال
ولا عزاء لاشباه الرجال من الصامتين والعملاء